5 من أسوأ انهيارات أسواق المال في التاريخ

انهيار أسواق المال

على مدى العقود الماضية، شهدنا مجموعة من أسوأ الانهيارات لأسواق المال، والتي وقعت نتيجة للعوامل الاقتصادية الخارجية. فانهيار البورصة "سوق الأسهم"، هو انخفاض مُفاجئ في أسعار الأسهم على شريحة كبيرة من الأوراق المالية، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث خسائر ضخمة في الثروة المالية.

وعادةً ما تشهد البورصة انهياراً بعد ارتفاع أسعار الأسهم لفترة طويلة نتيجة للتفاؤل الاقتصادي المُفرط.

من انهيار وول ستريت عام 1929 مُروراً بأزمة منطقة اليورو، تعرف على 5 من أسوأ الانهيارات التي شهدتها أسواق المال في التاريخ:

5-انهيار وول ستريت 1929

انهيار وول ستريت 1929

انهيار وول ستريت، والمعروف أيضاً باسم "التحطم العظيم"، وهو الانهيار الذي ضرب بورصة وول ستريت في الـ 24 من أكتوبر عام 1929، ليُصبح هذا الانهيار هو الأكثر تدميراً في تاريخ الولايات المُتحدة من حيثُ الآثار الناجمة عنه. وجاء هذا الانهيار عقب انهيار بورصة لندن في سبتمبر من العام نفسه، ليُساهم في الكساد الكبير الذي دام لمُدة 10 سنوات، والذي أثر على جميع الدول الصناعية الغربية.

4-الاثنين الأسود 1987

الاثنين الأسود 1987

يُشير الاثنين الاسود الى يوم الاثنين الـ 19 من اكتوبر عام 1987، عندما انهارت أسواق الاسهم فى جميع انحاء العالم، مما أدى إلى خسائر ضخمة فى وقت قصير جداً. حيثُ بدأ الانهيار فى هونج كونج وانتشر غرباً إلى اوروبا وصولاً إلى الولايات المُتحدة. وفي أستراليا ونيوزيلندا، يُشار إلى الحادث بـ "الثلاثاء الأسود"، نتيجة لفرق المنطقة الزمنية، هذا وقد وقعت تلك الأزمة نتيجة لبرامج حزم الإنقاذ، ونقص السيولة، وسيكولوجية المُتعاملين في السوق.

3-الأزمة المالية الروسية 1998

الأزمة المالية الروسية 1998

تُعرف الأزمة المالية الروسية أيضاً بـ"أزمة الروبل"، ويُطلق عليها أحياناً "الانفلونزا الروسية"، وهي أزمة مالية كُبرى ضربت روسيا في الـ 17 من أغسطس 1998. مما أدى إلى قيام الحكومة الروسية والبنك المركزي الروسي بتخفيض قيمة الروبل والتخلف عن سداد ديونها.

وكان لهذه الأزمة آثار خطيرة على اقتصاد روسيا والعديد من البلدان المُجاورة، حيثُ وصل التضخم في روسيا خلال عام 1998 إلى 84%، وارتفعت تكاليف الرعاية الاجتماعية بشكل كبير. فضلاً عن إغلاق العديد من البنوك الروسية الكبرى، بما في ذلك بنكي " Inkombank" و" Oneximbank".

2-آثار هجمات 11 سبتمبر

آثار هجمات 11 سبتمبر

كان لهجمات 11 سبتمبر العديد من الآثار الاقتصادية السلبية، حيثُ أدت إلى انخفاض حاد في أسواق الأسهم العالمية. كما أن الهجمات نفسها قد أسفرت عن خسائر تأمينية بلغت حوالي 40 مليار دولار، هذا بالإضافة إلى إغلاق بورصة نيويورك لعدة أيام بعد الحادث، وكذلك جميع البنوك والمؤسسات المالية في وول ستريت. فضلاً عن الآثار المُدمرة التي خلفتها تلك الهجمات على شركات الطيران الأمريكية والطيران والسياحة.

1-أزمة منطقة اليورو

أزمة منطقة اليورو

تُعرف أزمة منطقة اليورو بـ "أزمة الديون الأوروبية"، وهي أزمة تشهدها منطقة اليورو منذُ عام 2009. حيثُ لم تتمكن العديد من الدول الأعضاء بمنطقة اليورو- مثل: اليونان والبرتغال وأيرلندا وإسبانيا وقبرص- من تسديد ديونها الحكومية دون مُساعدة أطراف ثالثة، مثل بلدان أخرى في منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي.

وكان لتلك الأزمة آثار اقتصادية ضارة كبيرة وآثار سلبية على سوق العمل، الأمر الذي أدى إلى ضعف النمو الاقتصادي لمنطقة اليورو والاتحاد الأوروبي بأسره.

إقرأ أيضا

وول ستريت متخوفة من إعادة إحياء ترامب لأزمة 1970
أثَارَ خبر فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، مخاوف أقطاب الرأسمالية الأمريكية من إعادة إحياء المرشح الجمهوري لأزمة الركود التضخمي، التي...
انواع البورصات في العالم
انواع البورصات حول العالم وما يتم التداول عليه في كل بورصة منهم على حدى
هل انت مضارب ناجح في البورصة ؟
هل تضارب بطريقة صحيحة في البورصة ؟ هل تعتبر نفسك من المضاربين الناجحين في هذا المجال ؟