لكي تُصبح سعيداً.. 6 أمور يجب الامتناع عنها

خلال العام الماضي، نشرت مجلة " Journal of Happiness Studies" أبحاث تُشير إلى أن السعادة لها عامل وراثي، أي أن بعض الناس السعادة جزء من طبيعتهم، ولكن هذا لا يعني أنهم لا يمروا بأيام سيئة. وبغض النظر عن جينات الشخص، هناك بعض الطرق التي يُمكن من خلالها تعزيز مُستوى السعادة.

فيما يلي 6 أمور سيُساعدك التوقف عنها على أن تكون أكثر سعادة، وفقاً لما نشره موقع "Entrepreneur":

1-التفكير في الماضي

التركيز على الأحداث الماضية بشكل كبير لن يسمح لك أن تعيش الحاضر، أو أن تسعى من أجل المُستقبل. ويجب أن تدرك أنه لا يُمكنك تغيير الماضي، وبالتالي فإن التركيز على شيء ليس له حل سيجعلك أكثر حزناً.

ولذلك من الأفضل التركيز على الحاضر، وتوجيه طاقتك إلى ما يُمكنك القيام به، بدلاً من توجيهها إلى أمور يستحيل عليك تغيرها.

2-الشعور بالاكتفاء الذاتي

مما لا شك فيه أنه من المهم التركيز على ما لديك الآن، ولكن يُمكنك تحقيق السعادة المُستدامة من خلال التفكير في ما تريد القيام به في المُستقبل، ووضع أسس للوصول إليه. فسواء كنت تسعى لتحقيق شئ كبير مثل الحصول على وظيفة أفضل، أو حتى مُجرد بدء هواية جديدة وتوسيع مهاراتك، يُمكن أن يؤدي ذلك إلى فرص جديدة ومثيرة.

3-إهمال مُمارسة الرياضة

ممارسة الرياضة

أثبتت العديد من الأبحاث العلمية وجود علاقة قوية بين مُمارسة الرساضة والشعور بالسعادة، حيثُ أن مُمارسة الرياضة تؤدي إلى إفراز الدماغ لمادة الإندورفين. وهي المادة التي تُساعد الجسم على التعامل مع الألم والإجهاد، وبعض الاضطرابات النفسية مثل القلق.

4-التأثر بأشياء بسيطة غير سارة

في كثير من الأحيان يشعر الكثير من الناس لا إرادياً بالغضب، وذلك نتيجة لتأثرهم ببعض الأحداث السلبية البسيطة. فالأحداث الغير سارة تحدث للجميع، فالإنشغال بالتفكير في تلك الأحداث كثيراً، سيجعلك تعسياً.

5-عدم تكوين صداقات

تكوين صداقات

أثبتت العديد من الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم مجموعة من الأصدقاء لا يعيشون فقط حياة سعيدة ومُطمئنة، ولكنهم أيضاً يتعافون من الأمراض بشكل سريع، ويكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض المُختلفة. فضلاً عن ميلهم للتفكير بشكل إيجابي، وذلك لأنهم يدركون أن لديهم أصدقاء يقومون بدعمهم عند تعرضهم لأي أزمة.

6-عدم تخصيص وقت للأشياء المُفضلة إليك

ما هو شغفك؟ بغض النظر عن اهتماماتك وهوياتك والتي قد تكون أمور بسيطة وصغيرة، يجب تخصيص وقت للقيام بها. فتقسيم الوقت ما بين العمل والأشياء التي تُحبها وتستمتع بأدائها، سيجعلك أكثر سعادة.

في النهاية، يجب أن تُدرك أن السعادة هي خيار يُمكنك تحقيقه إذا رغبت في ذلك، ولكن إذا ظننت أنه أمر يستحيل تحقيقه فلن تصل إليه بالفعل. هذا بالإضافة إلى أن خيارات الشخص وقراراته هي المُفتاح لتحقيق السعادة

إقرأ أيضا

أسباب الاكتئاب وأعراضه
أثبتت بعض الدراسات أنّ هناك زيادة هائلة في عدد الحالات المُصابة بالاكتئاب النفسي في العالم في السنوات الأخيرة. وهناك رأي يرى أنّ هذا أمر إيجابي...
أسباب اضطرابات النوم وكيفية التخلُص منها
أصبحت اضطرابات النوم تُشكل الكثير من الضغط على العديد من الأشخاص، والذين أصبحوا غير قادرين على أخذ قسط كافٍ من النوم. إليك 7 خطوات للتخلُص من تلك...
عمر الإنسان قد يتجاوز الـ 90 عاماً
أثبتت إحدى الدراسات، أن مُتوسط عمر الإنسان سيصل إلى 90 عاماً بحلول عام 2030. تعرف على تفاصيل الخبر، ومن هم أكبر المعمرين في العالم.