الأسهم الآسيوية تتبع تراجع «وول ستريت»

تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية في التداولات المحدودة بسبب العطلات، عقب صدور بعض البيانات الاقتصادية المتباينة الأمر الذي جعل المستثمرين في حالة ترقب وانتظار.

المستوى

معدل التغير

النسبة

الاتجاه

اسم المؤشر

16,147.38

518.67

3.11%

هابط

نيكاي 225

20,429.00

96.83

0.47%

هابط

هانج سينج

1,976.71

9.70

0.49%

هابط

كوسبي

5,279.06

7.92

0.15%

صاعد

S&P/ASX 200

2,997.34

6.07

0.20%

صاعد

شنغهاي

◄أداء الأسهم الآسيوية

هبط مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 0.3% ليصل إلى 20,474.28، واستقر مؤشر شنغاي المركب في البر الرئيسي للصين عند 2,992.41، أما مؤشر S&P/ASX200 الأسترالي فقد ارتفع بنسبة 0.1% ليصل إلى 5,275.20، وقد ارتفعت الأسهم في نيوزيلندا ولكنها فقدت زخمها في تايوان وسنغافورة وماليزيا والفلبين، وقد أغلقت الأسواق في كوريا الجنوبية واليابان وتايلند وإندونيسا احتفالًا بالعطلات.

◄البيانات الاقتصادية الأمريكية المتباينة وتأثيرها على صناع السياسة

أعطت البيانات الأمريكية الصادرة إشارات متباينة عن أكبر اقتصاد في العالم، مما ترك المستثمرين دون أي اتجاهات قوية، وقد أظهر مسح خاص من معهد إدارة الموارد أن النمو في اقتصاديات الخدمة في شهر أبريل، قد تسارع إلى أعلى مستوى له هذا العام.

 رغم  أن هذا قد يكون إشارة بأن الاقتصاد الأوسع نطاقًا يشهد تحسنًا ملحوظًا، فقد أظهر مسح آخر أجرته وكالة ADP بأن الشركات الأمريكية قد أضافت وظائف بأبطأ وتيرة لها في ثلاثة أعوام في شهر أبريل، مما يشير إلى أن النمو الأكثر بطأ والأسواق المالية المترجرجة قد يكون لها أثر سلبي على عمليات التوظيف.

تتطلع الأسواق الآن إلى تقرير التوظيف الأمريكي الرسمي الذي سيصدر يوم الجمعة، والذي قد يعطي علامة أكثر وضوحًا على النمو الاقتصادي وسيكون له تأثيرًا على تفكير صناع السياسة بالبنك الاحتياطي الفيدرالي فيما يخص معدلات الفائدة، ويتوقع الاقتصاديون أن يظهر التقرير نمو الوظائف بنحو 200,000 الشهر الماضي، في حين ستستقر معدلات البطالة عند 5%.

◄نظرة تحليلية إلى السوق

 من جانبه قال «برنانرد أو»، محلل الأسواق الاستراتيجي لدى IG في سنغافورة "إن مؤشر التغير في التوظيف بالقطاع الخاص غير الزراعي ADP الضعيف، ومؤشر ISM غير التصنيعي وطلبات المصانع، اللذين جاءا أقوى من التوقعات بشكل طفيف قد جعلت التوقعات بشأن النمو الاقتصادي الأمريكي متباينًا، لذا فإن رد الفعل المنطقي ينبغي أن يكون خفض التوقعات بشأن تحركات «الفيدرالي» المتعلقة بمعدلات الفائدة الشهر المقبل، ومع ذلك فإن الدولار قد تحدى هذه التوقعات باستمراره في الارتفاع."

◄اتساع القطاع الخدمي في الصين بأبطأ وتيرة له

 اتسع قطاع الخدمات الصيني للشهر الثاني وإن كان بوتيرة أبطأ في شهر أبريل، وذلك وفقًا لمسح أجري على مديري المشتريات الصينيين، فقد تراجع مؤشر Caixin/ماركيت بنحو 50.8 الشهر الماضي مقارنةً بـ51.3 الشهر الأسبق، وذلك بناءً على مقياس من 100 نقطة حيث أن الأرقام دون 50 تشير إلى الانكماش، وتشير النتائج إلى أن الزخم آخد في التباطؤ في القطاع الخدمي الصيني، وهو الذي كان الناحية المشرقة في اقتصاد البلاد البطيء الذي مازال فيه التصنيع ضعيفًا. 

◄بورصة وول ستريت تواصل تراجعها لليوم الثاني

 تراجعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية لليوم الثاني، حيث تراجع متوسط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6% ليصل إلى 17,651.26، كما هبط مؤشر ستاندرند آند بورز 500 بنسبة 0.6% ليصل إلى 2,051.12، وهبط مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.8% ليصل إلى 4,725.64.

◄النفط يرتفع بعد اندلاع حريق هائل في كندا

قفزت أسعار النفط الخام مدفوعًا بما اعترى المحللون من قلق، حيال الإنتاج الذي قد ينتاقص بعدما اندلع حريق هائل في الرمال النفطية الكندية مركز فورت ماكموري ألبرتا، وارتفعت العقود الآجلة على النفط الخام الأمريكي القياسي بنحو 90 سنت أو بنسبة 2.1% لتصل إلى 44.68 دولار للبرميل في التداولات الإلكترونية في بورصة نيويورك للسلع، وكانت العقود قد ارتفعت بنحو 13 سنت لتغلق عند 43.78 دولار للبرميل يوم الأربعاء، كما حقق خام برنت، الذي يعتبر مقياسًا للزيوت الدولية، مكاسب بنحو 79 سنت ليصل إلى 45.41 دولار للبرميل في لندن.

إقرأ أيضا