لندن أفضل مركز مالي في العالم لعام 2016

london

رغم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فمازالت العاصمة البريطانية "لندن" تتصدر المراكز المالية العالمية، وذلك وفقاً لنتائج مؤشر المراكز المالية العالمية (GFCI 20) الذي نشرته مجموعة "Z/Yen".

تجدر الإشارة إلى أن مؤشر (GFCI) يبحث في ما يقرب من 87 مركز مالي حول العالم بحسب الأفضلية، حيث يقوم الخبراء والمحللون بدراسة كل من المجموعة التنافسية وبيئة الأعمال والبنية التحتية واستطلاعات الرأي الخاصة بالمراكز المالية.

هل يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على تصنيف لندن؟

بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي ستفقد بريطانيا الكثير من مميزاتها الاقتصادية، مثل حركة التبادل التجاري مع دول الاتحاد بالإضافة إلى التسهيلات الجمركية التي كانت تتميز بها، وهو ما سيؤثر على عاصمتها التي ستصبح أقل جذبا لقطاعات الأعمال. الأمر الذي سيؤثر سلباً على تصنيف لندن، باعتبارها مركز مالي عالمي.

ولكن مع ذلك ستظل لندن مركزاً مالياً عالمياً شهيراً، ولكن بشروط وقواعد وحقوق تجارية جديدة، والتي ما زالت قيد التفاوض.

والجدير بالذكر أن نتائج استفتاء 23 يونيو الماضي لم يتم حسابها عند تصنيف المراكز المالية، حيث أن التصنيف انتهي بعد سبعة أيام من الاستفتاء.

الخدمات المالية في بريطانيا تجعل من لندن مركز مالي عالمي

صرح المدير المشارك في مجموعة "Z/Yen"، مارك يياندلي، أن "الخدمات المالية في بريطانيا تعد السبب الرئيسي في جعل لندن مركز مالي عالمي حيث استفادت وبقوة من عضويتها في الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالوصول للسوق المالية الأوروبية الموحدة".

أفضل 10 مراكز مالية عالمية لعام 2016

أشتملت قائمة أفضل 10 مراكز مالية في العالم على مدينتين أوروبيتين فقط، وهما لندن التي جاءت على رأس القائمة، والمدينة السويسرية "زيوريخ" والتي احتلت المركز التاسع بالقائمة.

هذا وقد احتلت مدينة نيويورك، أكبر مدن الولايات المتحدة الأمريكية والأكثر تأثيراً في مختلف المجالات كالتجارة والمال والإعلام والفن والأزياء والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والترفيه، المركز الثاني بالقائمة حيث أنها تُعتبر أحد أهم مراكز التجارة والمال في العالم.

أما المركزين الثالث والرابع فكانا من نصيب سنغافورة وهونج كونج، وجاءت طوكيو في المركز الخامس، تليها سان فرانسيسكو وبوسطن وشيكاغو، لتحتل بذلك واشنطن المركز العاشر.

جنيف تتراجع 8 مراكز

أما بالنسبة للمراكز المالية الأخرى في أوروبا، فقد جاءت لوكسمبرج في المركز الـ12، وفراكفورت في المركز الـ19، وجنيف في المركز الـ23 متراجعة بذلك ثمان مراكز عن التصنيف السابق.

ويعد السبب وراء هبوط جنيف من المركز الـ15 إلى الـ23، هو الصعوبات التي تواجهها في إدارة الأصول نتيجة للأنظمة الجديدة خاصة في مجال الضرائب.

إقرأ أيضا