"قطر للبترول" .. الرابعة عالمياً في تصدير النفط والغاز

قطر للبترول الرابعة عالمياً في تصدير النفط والغاز

نشرت وكالة "بلومبيرج" الإخبارية مؤخراً، تقريراً خاصاً بالاستثمار في مجال الطاقة. وعلى الرغم من تصّدُر شركة "أرامكو" السعودية  لقائمة الشركات المُصدرة للغاز والنفط على مستوى العالم، فقد تمكّنت عملاقة الطاقة القطرية "قطر للبترول" من تحقيق مُعدلات نمو هائلة خلال العقدين الماضيين، لتحتل المركز الرابع عالمياً في مجال تصدير الطاقة.

نمو سريع للمعروض العالمي

قطر

مكّنت موارد الغاز الطبيعي الضخمة التي تمتلكها دولة قطر، شركة "قطر للبترول" من ضخ كميات هائلة من النفط والغاز، تفوق تلك التي تُوفرها شركات طاقة عالمية عملاقة مثل، شركتي "إكسون موبيل" الأمريكية، وشركة "روس نفط" الروسية.

وأشارت بلومبيرج إلى أنه بعد مرور ما يقرُب من عقدين من النمو السريع، فإنّ "قطر للبترول" تُخطط للتوسُع في الخارج، وذلك نتيجة لتراجع إنتاج النفط الخام المحلي، وفرض الحكومة القطرية لحظر على عمليات الحفر في الحقول بشمال البلاد، والتي كانت هي المصدر الرئيسي في جعل قطر رائدة في مجال الغاز الطبيعي المُسال.

ومن جانبه، قال وزير الطاقة القطري، محمد السادة، أنه على الرغم من وفرة الإمدادت على المدى القريب، فسوف يكون هناك  نقص في المعروض بحلول عام 2021.

 

وفيما يلي رسم بياني يُوضح مقدار ما تُساهم به شركة قطر للبترول من الطاقة في أسواق الطاقة العالمية.

قطر للبترول

المصدر: (وكالة بلومبيرج)

 

ويوضح الرسم البياني التالي حجم إنتاج قطر من موارد الطاقة منذُ عام 2006، وحتى عام 2015.

قطر للبترول

المصدر: (وكالة بلومبيرج)

قطر للبترول تتصدّر الإنتاج العالمي

النفط

كما هو الحال مع نظيراتها من دول الخليج العربي، بدأت قطر في الاستثمار في مجال الطاقة من خلال النفط. ففي عام 1939، بدأت تلك الدولة الصحراوية  في حفر الآبار، وتصدير باكورة إنتاجها من النفط بعد ذلك بحوالي 10 أعوام.

وفي عام 1971، اكتشف شركة النفط العالمية، "رويال داتش شل" حقل الشمال، وكان هذا الاكتشاف وقتها بمثابة خيبة أمل للشركة. حيثُ لم يكن هناك أي أثر لوجود النفط الخام.

واستغرق الأمر أكثر من 20 عاماً لشركة قطر للبترول للدخول في شراكة مع شركات النفط العالمية العملاقة مثل، إكسون موبيل، وشل، وتوتال، وكونوكو فيليبس، بالإضافة إلى الشُركاء اليابانيين مثل، مجموعة ميتسوي وشركاه، وشركة ماروبيني كورب، للبدء في بناء 14 مصنعاً للغاز المُسال، لشحنها إلى آسيا وأوروبا.

وبحلول عام 2006، أصبحت قطر أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المُسال في العالم. وفي عام 2015، قامت بشحن نحو 78 مليون طن إلى الأسواق العالمية؛ أي ما يُعادل نحو 32% من المعروض العالمي في هذا العام، وذلك وفقاً للارقام التي أعلنت عنها "المجموعة العالمية لمستوردي الغاز الطبيعي" في تقريرها الخاص.

ومع النمو الملحوظ الذي حققّته في مجال الطاقة، وزيادة إنتاجها من النفط والغاز منذُ عام 2006 بأكثر من الضِعف، أصبحت قطر رابع أكبر مُورد للطاقة في العالم، وأغنى بلد من حيثُ نصيب الفرد من الدخل.

إقرأ أيضا