هبوط أسعار النفط بعد ارتفاع المخزونات الأمريكية

تراجع أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط العالمية يوم أمس الثلاثاء، بعد أن أعلنت (أوبك) عن ارتفاع مخزونات النفط العالمية، وحدوث قفزة مُفاجئة في إنتاج أكبر أعضاء المنظمة (السعودية). مما زاد الضغط على الأسعار، لتمحى تقريباً كافة المكاسب التي حققتها منذُ وقت إعلان أوبك عن خفض الإنتاج في نوفمبر الماضي.

ووفقاً للتقرير الذي نشرته وكالة (رويترز) الإخبارية بالأمس، فقد انخفض الخام الأمريكى الى أدنى مستوى له منذُ 29 نوفمبر الماضي، وذلك قبل يوم واحد من قيام السعودية بقيادة منظمة الدول المُصدرة للنفط (أوبك) لخفض الإمدادات. وأما خام القياس العالمي مزيج برنت، فقد استقرعند أدنى مستوياته منذُ 30 نوفمبر الماضي. حيثُ وصل سعره إلى 50.92 دولار للبرميل الواحد.

وبالنسبة لخام غرب تكساس الوسيط، فقد استمر في تسجيل الخسائر لليوم السابع على التوالي، وخسر نحو 68 سنتاً؛ أي ما يُعادل 1.4%. ليستقر في النهاية عند مستوى 47.72 دولار للبرميل. وهي أطول فترة خسارة يُحققها منذُ شهر يناير 2016.

النفط يتعرّض لضغوط جديدة

النفط

في محاولة لتبديد مخاوف السوق، صدرت تصريحات عن وزارة الطاقة السعودية مفادها: "إنّ الفرق بين ما يراه السوق كإنتاج، ومستويات العرض الفعلية في أي شهر، يرجع إلى العوامل التشغيلية التي تتأثر بتعديلات المخزون وغيرها من المُتغيرات الشهرية".

كما ذكر تقرير أوبك الشهرى أنّ مخزونات النفط فى الدول الصناعية قد ارتفعت فى شهر يناير الماضي إلى حوالي 278 مليون برميل فوق متوسط ​​الخمس سنوات، وذلك مع زيادة المعروض من الصخر الزيتي الأمريكي وزيادة إمدادات الدول غير الأعضاء في أوبك.

ومن جانبه، أشار المُحلل لَدى شركة "إنترفاكس" فى لندن، أبهيشيك كومار إلى أنّ: "أسعار النفط قد تعرّضت لضغوط جديدة بعد أن اظهر تقرير أوبك الأخير ارتفاعاً في مخزونات النفط العالمية، وذلك على الرغم من أنّ *"الكارتل" قررت خفض إنتاجها".

*"الكارتل": اتفاق بين مجموعة من المُنتجين على اقتسام السوق، والحفاظ على استقرار الأسعار.

توقُعات بزيادة المخزونات الأمريكية

الخام الأمريكي

من المُتوقع أن تُظهر البيانات بنهاية هذا الأسبوع ارتفاعاً جديداً في المخزونات الأمريكية، وذلك بعد الزيادة الغير مُتوقعة التي شهدتها في الأسبوع الماضي.

وستكون تلك الزيادة هى العاشرة على التوالى فى مخزونات الخام الأمريكية. مما سيُعزز إجمالى المخزونات، بما فى ذلك الاحتياطى الاستراتيجى بأكثر من حوالي 1.22 مليار برميل، والتي تم تسجيلها خلال الأسبوع المُنتهى فى 3 مارس الجاري.

يُذكر أنّ المملكة العربية السعودية - أكبر مُنتج ومُصّدر للنفط في العالم - لم توضح حتى الآن ما إذا كانت مُستعدة لتوسيع سقف العرض خلال الفترة المُقبلة أم لا، في حين أنّ الكويت أعلنت يوم الاثنين الماضي عن أنها ستدعم تمديد الاتفاق العالمي.

إقرأ أيضا