الكويت تُزود مصر بالبترول لمُدة 3 سنوات

الكويت تُمد مصر بالبترول

أعلنت وزارة البترول المصرية، تجديد الهيئة العامة للبترول عقدين لتوريد المُنتجات البترولية والنفط الخام مع مؤسسة البترول الكويتية، وذلك لمُدة تصل إلى 3 سنوات حتى نهاية عام 2019. كما تم الاتفاق على تسهيلات جديدة سيحصل عليها الطرفين، والتي تتضمنت مد فترة السماح الخاصة بتسديد قيمة توريد المُنتجات البترولية، وذلك من 90 يوماً إلى 180 يوماً، أما فيما يخص عقد توريد الخام فتم الاتفاق على فترة سماح لمُدة 270 يوماً.

ووقع العقدين عن الجانب المصري نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، المُحاسب هشام نور الدين، أما مُمثل الجانب الكويتي فهو العضو المنتدب للتسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية، الدكتور نبيل بورسلي. هذا وقد حضر وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس طارق الملا توقيع العقدين

قوة العلاقات التجارية بين البلدين

طارق الملا

عقب توقيع العقد صرح طارق الملا في بيان له أن: "العلاقات التجارية بين قطاع البترول المصري ومؤسسة البترول الكويتية هي علاقات قوية، وتشهد تطوراً مُستمراً. كما أنها تعتمد في الأساس على الالتزام من قبل الطرفين، والتعاون المُتكامل لتحقيق المنفعة المُشتركة".

وأضاف الملا: "لقد تم الاتفاق منذُ بداية العام الحالى، على تجديد عقد نقل وتخزين الخام الكويتى مع  شركة سوميد لتسويق الخام الكويتى الى الاسواق الخارجية عبر مصر. حيثُ تمت زيادة الكميات التي يتم نقلها وتخزينها، بما يُعد نموذجاً يحتذى به للتكامل الاقتصادى بين البلدين، كما أنه يؤدى الى تحقيق الاستغلال الاقتصادى للبنية الاساسية التى يمتلكها القطاع. وذلك بهدف توسيع الآفاق وتعظيم القيمة المُضافة، وأيضاً استحداث أنشطة تُجارية تتواكب مع مُتطلبات المرحلة، للاستفادة من حركة التجارة والنقل المُتوقعة مُستقبلاً".

وأنهى وزير البترول المصري حديثه موضحاً أن العقدين يُمثلان فرصة مُتميزة لتنمية الشراكة والتعاون بين البلدين.

ومن جانبه قال المُحاسب "هشام نور الدين"، أن اتفاقات توريد المُنتجات البترولية والخام الكويتي إلى مصر، هي اتفاقيات مُمتدة منذُ سنوات عديدة. وقد تم التوصل لاتفاق بشأن تجديد عقود التوريد لمُدة 3 سنوات أخرى، حيثُ أن الخام الكويتي يُلبي بعضاً من احتياجات معامل التكرير المصرية، والتي تعمل على تحويله إلى مُنتجات تتطلبها الأسواق.

تنامي المصالح الاقتصادية المُشتركة

على الجانب الآخر، أكد الدكتور "نبيل بورسلي" أن التعاون مع قطاع البترول المصري هو خطوة هامة من أجل تحقيق المصالح الاقتصادية المُشتركة بين البلدين. وأضاف أن تجديد التعاقدات الخاصة بتوريد المواد البترولية والخام الكويتي، أدت إلى حدوث نقلة نوعية لمؤسسة البترول الكويتية.

وبحسب تصريحات بورسلي، فإن الجانبين المصري والكويتي لديهما رغبة كبيرة في تطوير وزيادة التعاون فيما بينهما خلال الفترة المُقبلة، بهدف أن يشمل التعاون مجالات عمل جديدة، ومشروعات شراكة استراتيجية تعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية.

واختتم بورسلي تصريحاته مؤكداً على قوة السوق المصرية، وأنها سوق واعدة ومؤهلة للاستثمارات البترولية، نظراً لما تمتلكه من مُقومات عديدة، تُعتبر أهمها البنية التحتية المُتنامية والموقع الاستراتيجي.

إقرأ أيضا