ماكرون ولوبان يفوزان بالجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية

الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017

انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية بتأهُل مُرشح الوسط، إيمانويل ماكرون، ومُرشحة اليمين المُتطرف، مارين لوبان، وذلك بعد حصولها على أعلى نسب من الأصوات بين المُرشحين يوم أمس الأحد.

وأظهرت النتائج التي نشرتها وسائل الإعلام الفرنسية بالأمس، تقدُم ماكرون في الجولة الأولى وحصوله على نتيجة 23.82% من الأصوات، يليه مُرشحة الجبهة الوطنية، مارين لوبان، بإجمالي أصوات بلغ 21.58%، وذلك بعد فرز 46 مليون من أصوات الناخبين.

وتنعقد الجولة الثانية والحاسمة من سباق الرئاسة الفرنسية يوم 7 مايو المُقبل. ووفقاً لمجموعة من استطلاعات الرأي التي أُجريت في فرنسا في الآونة الأخيرة، فإنّ نتائج الجولة الثانية والنهائية من الانتخابات ستكون لصالح ماكرون، والذي على الأرجح سيُصبح الرئيس المُقبل لفرنسا.

اعترافات بالهزيمة في الانتخابات الفرنسية

الانتخابات الفرنسية

من بين 11 مُرشحاً يتَطَلع للوصول إلى قصر الإليزيه، تقدّم ماكرون ولوبان على بقية المُرشحين، مع وجود فارق ضئيل بينهما.

وبحسب النتائج الجزئية، فقد جاء مُرشح اليمين المُعتدل، فرانسوا فيون، في المرتبة الثالثة، وحصل على 19.96% من الأصوات. وقد أعلن فيون عن تحمُله لكامل المسؤولية عن هزيمته، كما دعا أنصاره لتأييد ماكرون في الجولة الثانية.

أما مُرشح أقصى اليسار، جون لوك ميلونشون، فقد جاء في المركز الرابع،  بعد حصوله على حوالي 19.49% من الأصوات.

لوبان وفرحة عارمة بالفوز

مارين لوبان

أعرَبت لوبان عن سعادتها البالغة بنتائج الجولة الأولى من الانتخابات، مُشيرة إلى أنّ: "النتيجة تاريخية. إنها تضع على عاتقي مسؤولية كبيرة للدفاع عن الأمة الفرنسية.. عن  وحدتها، وأمنها، وثقافتها، ورخائها، واستقلالها".

وأضافت لوبان: "الشيء الأساسي على المَحَك في هذه الانتخابات هو العولمة المُتوحشة التي تُهدد حضارتنا".

 ماكرون يدعو الفرنسيين للالتفاف حوله

إيمانويل ماكرون

بعد تصدُره لنتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، دعا مُرشح حركة "إلى الأمام"، إيمانويل ماكرون، كافة المواطنين الفرنسيين إلى الالتفاف حوله ضد تهديدات القوميين، قائلاً: "أريد أن أكون رئيساً للوطنيين ضد تهديد القوميين".

كما أشار ماكرون إلى أنه بدءاً من اليوم الاثنين، سوف يسعى جاهداً إلى بناء أغلبية برلمانية، لكي يتمكن من الحكم بعد الانتخابات التشريعية في يونيو المُقبل. حيثُ قال: "غَيَرنا في سنة واحدة وجه السياسة الفرنسية .. سوف نحمل صوت الأمل لفرنسا ولأوروبا".

ووفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية، فقد ارتفعت نسبة المُشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية بفارق ضئيل في عام 2017، ووصلت إلى حوالي 28.54%، مُقابل 28.29% في انتخابات عام 2012.

كما أظهرت استطلاعات الرأي أنّ نتائج الدورة الثانية من الانتخابات، تُعتبر شبه محسومة لصالح مُرشح الوسط، إيمانويل ماكرون. حيثُ أشار معهد "ايبسوس سوبرا ستيريا"، أنّ ماكرون من المُرجح أن يحصل على حوالي 62% من الأصوات في مُقابل 38% لمُرشحة حزب الجبهة الوطنية في الجولة الثانية.

فين حين أشار معهد "هاريس إنتراكتيف" أنّ الفارق سيكون أكبر مع 64% من الأصوات لماكرون و36% للوبان.

إقرأ أيضا